المادة: اختبار في التربية وعلم النفس التربوي
 
النص:
علي طفل لم يتعلم بعد القراءة، لكنه يرى الكبار من حوله يقرأون وثائق من كل نوع. وهو نفسه لا يتوانى عن مطالبة أبويه أو أخيه الأكبر أو أخته الكبرى بأن يقرأوا له قصصه المفضلة. وشيئا فشيئا بدأ علي يدرك عجزه عن القراءة وفائدة أن يستطيع القراءة بنفسه، وكذلك فائدة أن يكتسب تلك الاستقلالية إزاء الأشخاص الكبار التي تمنحها مهارة القراءة.
وهكذا أصبح علي، سواء في المدرسة أو في البيت، وبمساعدة شخص يعرف القراءة، يبدي رغبة في فك الرموز والعلامات المستعملة لتمثيل اللغة الشفهية التي يمتلكها بشكل كاف.
وبفعل تواتر عمليات التعرف على الحروف والمقاطع والكلمات والجمل وتكرارها، تكونت لديه تدريجيا ألية وتقنية خاصة بالقراءة.
بعد ستة أشهر، أصبح قادرا على تهجي نصوص بسيطة في كتاب القراءة وبعدها في كتب القصص. وهكذا اكتسب علي آلية القراءة ولم يعد مطروحا عليه سوى إتقانها.
الأسئلة:
-         السؤال الأول: )(
-         
ما هي أنواع التعلم؟ 
-         السؤال الثاني )(:
-         
ما هي نظريات التعلم المعنية) الموظفة( في النص. بينها وحدد كل ما يدل عليها في النص؟
 -         السؤال الثالث )(:
-         
ما هي ميكانيزمات وسيرورات تعلم القراءة الواردة في النص؟ أبرزها معللا جوابك انطلاقا من النص؟
-         السؤال الرابع )(:
-         
ضع )ي( مشروعا لدعم القدرة القرائية في المدرسة الابتدائية.

 

0 commentaires :

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------

----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

تصميم وتطوير عالم المهووسين