طرف تنشيط المتعلم و تعزيز دافعيته في التعلم

--------------------------------------------------------------------------------


ربطه شخصيته بالقدوة الحسنة:
إن ربط الطالب بشخص النبي e والاقتداء به وغرس حبه في قلبه من أهم الوسائل التي تدفع الطالب للعمل وبذل الجهد .
المدح:
المدح في وقته المناسب ، وفي زمنه المناسب ، للشخص المناسب ، يبعث النشاط ويثير الحيوية في النفوس .
المنافسة:
تغرس في الطفل روح الجماعة والابتعاد عن الفردية ، وتدرب على فهم الحياة كما يؤدي إلى بث روح النشاط بين الطلاب ويبعد عنهم الفتور والكسل .
حل المشاكل:
قد يعتري الطالب مشكلة نفسية أو أسرية أو اجتماعية ، وهنا تبرز مهارة المدرس في التوصل إلى المشكلات وإيجاد الحلول لها بالتعاون مع القادرين على الوصول إلى جوهر المشكلة وحلها من أسرة وأقارب وموجهين .
تعزيز مجهودات المتعلم:
إعطاء الحوافز المادية مثل الدرجات أو قطعة حلوى أو قلماً أو بالونة أو وساماً من القماش، والمعنوية مثل المدح أو الثناء أو الوضع على لوحة الشرف أو تكليفه بإلقاء كلمة صباحية، عند تحقيقه لشيء عظيم في نظره، او بدله لمجهود كبير...

النظرة إليه نظرة واثقة :
فحين ينظر المعلم إلى طالبه نظرة واثقة بأنه سيحقق كذا وكذا ، وسيحفظ كذا وكذا ، يشعر الطالب بأنه قادر على الحفظ وتنبعث الرغبة في نفسه وينشط لتحقيقها .
تنمية ثقة المتعلم بنفسه :
إبراز الجوانب التي ينجح فيها الطالب ويتميز فيها على أقرانه ومدحه عليها والإشادة به .
قياس نجاح الطالب بقدراته هو ، وليس بقدرات زملائه .
ومشاركته في بعض الأنشطة الإذاعية ونحوها ، وتقدير كلامه والسماع له ومحاورته وحمل آرائه محمل الجد.
بعث الفرح والسرور في نفسه :
أن يدخل المدرس بحديثه وأسلوبه الفرح في النفوس لإثارة نشاط الطلاب وكسب محبتهم له ولما يتلقنوه حتى يسارع الطلاب إلى الطاعة والتزام ما يطلب منهم .
القصة :
لأن الطالب يعايش أحداثها وجدانياً وتستميله عاطفياً فيتأثر بها سلوكياً ، وتصل القيم المراد غرسها إلى نفسه بغير أسلوب الأمر والنهي .
الترويح عنه بمداعبته والسماح له باللعب والمرح :
توظيف منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم، كمساعدته على التعلم من خلال اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية للتعلم .
الاعتدال والبعد الإملال:
التنويع يدفع السأم ، ويبعد الملل ، ويجدد النشاط ، ويجعل الفكرة المعروضة أدعى للقبول ، وأيسر للفهم .
استخدام الوسائل المعينة على التعليم :
الاستعانة بالطرق و الوسائل البيداغوجية لتيسير اكتساب المعرفة و تركيز المفاهيم وهذا من شأنه أن يثبت المعلومة وأن يثير النشاط ويذهب السأم .
وقد أكدت دراسة حديثة أن الإنسان يتذكر ما يتعلمه بنسب متفاوتة بحسب الأسلوب الذي استخدم في تعليمه على النحو التالي :
يتذكر الإنسان بنسبة 10 % مما يقرؤه .
يتذكر الإنسان بنسبة 20 % مما يسمعه .
يتذكر الإنسان بنسبة 30 % مما يـراه .
يتذكر الإنسان بنسبة 50 % مما يراه ويسمعه في وقت واحد .
يتذكر الإنسان بنسبة 80 % مما يقوله .
يتذكر الإنسان بنسبة 90 % مما يقوله ويفعله[1][1].
الإنصات للمتعلم والحوار الهادئ معه :
وهذا له أثر كبير جداً في تنشيط الطلاب ، ولكنه يحتاج مدرساً قريباً من نفوس الطلاب خبيراً بنفسياتهم ، بارعاً في التعامل معهم .
الجوائز :
إعطاء الحوافز المادية مثل الدرجات أو قطعة حلوى أو قلماً أو بالونة أو وساماً من القماش، والمعنوية مثل المدح أو الثناء أو الوضع على لوحة الشرف أو تكليفه بإلقاء كلمة صباحية .
التأكيد على أهمية موضوع الدرس في حياة المتعلم :
وعلى سبيل المثال فإننا ندرس في العلوم ظواهر كالمطر، والبرق والرعد والخسوف والكسوف والنور والظل، وغير ذلك من أحداث كان قد عبدها الإنسان في الماضي لجهله بها، فهيا بنا نتعلمها كي لا نخشاها في المستقبل .

ربط التعلم بالعمل :
إذ أن ذلك يثير دافعية المتعلم ويحفزه على التعلم ما دام يشارك يدوياً بالنشاطات التي تؤدي إلى التعلم .

المحاورة في العلم :
تذكير المتعلمين دائماً بأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله قد فضّل العلماء على العابدين ، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك

0 commentaires :

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------

----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

تصميم وتطوير عالم المهووسين