يجب أن نبين بايجاز الكيفية التي نجعل بها التدريس مشوقا للأطفال .سيتعلمون لغتهم ،دون أي عناء،بالأستعمال و الممارسة.و فيما يعود لتدريس القراءة و الكتابة الذي يبدو مملا ،يبدد المعلم اللبق الملل بابتكار طريقة جذابة .في الواقع هناك تلاميذ يجدون صعوبة كبرى في معرفة الحروف و الجمع بينهما،و خاصة في دراسة مبادىء النحو ،و لا يتقدمون اطلاقا،و هم من ناحية ثانية قادرون على فهم أمور أخرى أقل بساطة .فالواجب أن نحتاط للنفور بالمشوقات ، و قد أرشدنا الأقدمون الى الوسائل المناسبة لذلك .فكانوا يصنعون الحلوى بشكل حروف ،و يعلمون الأطفال ،بهذه الوسيلة على ابتلاع الأبجدية .قل لي اسم هذا الحرف فأعطيك اياه .أو ينحتون حروفا بالعاج،و يقدمونها كألعاب للطفل، أو يستعملون لهذه الغاية مجرد شيء يلهو به.و ان الكيفية في التعليم بالتسلية لحقيقة بالنجاح،خاصة اذا أثرنا المنافسة بين طفلين أو ثلاثة أطفال.لأنهم بهذه الحالة ،يضاعفون الانتباه أملا بالفوز و خوفا من التقهقر .و بفضل ابتكار من هذا النوع ،قد توصل طفل الى معرفة شكل و اسم الحروف الهجائية،في عدة أيام،بينما يستهلك المعلمون العاديون مدة أطول بكثير ، و بمجهود كبير في الضرب و التهديد و الاهانات،حتى يتوصلوا لأدخالها في رؤوس تلاميذتهم ...و انني أعترف بأن دراسة مبادىء القواعد لعمل عقيم جدا،نقوم به مسيرين لا مخيرين.و لكن هنا أيضا بامكان المعلم الماهر أن يوفر الكثير من المجهود الكريه على الطفل،فيقتصرفي بادىء الأمر على القواعد المستعملة و الأكثر سهولة .....

0 commentaires :

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------

----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

تصميم وتطوير عالم المهووسين