http://modersmal.skolverket.se/arabiska/images/plg_imagesized/thumb_165_117_larare.gif


1ـ الأهداف العامة للدرس اللغوي:

يتيح درس التراكيب للمتعلم تعرف الجمل المفيدة و تمييز أنواعها، و تحديد عناصرها، و تعرف مكملاتها كالمفاعيل، و التوابع و الحال، و التمييز و الجار و المجرور و النواسخ و غيرها، و يمكّنه من اكتشاف الضوابط، و العلائق المتحكمة في بناء الجملة كالحركة الإعرابية و الرتبة و المطابقة و غيرها، حتى يتسنى له تركيب جمل لا متناهية يوظفها في تواصله الشفوي و يستعملها في تعبيره الكتابي.

و يتدرج برنامج الصرف و التحويل بموازاة مع برنامج التراكيب و في تكامل تام بين مفردات كل منهما، مما يساعد المتعلم على إدراك العلاقة الوطيدة بين التركيبي و الصرفي في السياق اللغوي، و لا سبيل إلى الفصل بينهما حيث ينصهران في كفاية واحدة هي بالذات كفاية التواصل اللغوي، فالمتعلم و هو يكتب أو يتكلم لغته فإنه يستعمل في الآن نفسه قواعدها التركيبية و الصرفية و التحويلية. و يروم مكون الصرف تعرف أقسام الكلمة و تمييز أزمنة الفعل و تحويل الاسم من حيث الإفراد و التثنية و الجمع و التذكير و التأنيث و التعريف و التنكير، و تمييز المجرد و المزيد، و صياغة المشتقات،و اكتساب القدرة على ممارسة التحويل وفق ما تفرضه السياقات اللغوية و تطرحه المواقف التواصلية.

و يحظى درس الإملاء باستقلاله النسبي عن الدرس اللغوي من حيث كونه يتميز عنه بتناول جانب الرسم الإملائي للكلمة بمختلف حروفها في أوضاع مختلفة، يضاف إلى ذلك الجانب الخطي الذي يتمثل في تجويد و تحسين كتابة الحروف مما يصطلح عليه بالهندسة الخطية للحروف.
و يسعى درس الإملاء إلى تمكين المتعلم من القدرة على رسم بعض الحروف المتغيرة، أو تلك التي لا يتطابق فيها المنطوق مع المكتوب كالتاء المربوطة و المبسوطة، و حرف الهمزة و الألف اللينة و غير ذلك.

2 ـ منهجية التراكيب و الصرف و التحويل:

التمهيد: يكون بتقويم تشخيصي للظاهرة المدروسة، و تعزيز ذلك بدعم وقائي يعالج التعثرات المرصودة.
قراءة النص و فهمه: تيسير فهم نص الانطلاق الحامل للظاهرة المقصودة، مع ضرورة تجاوز التكلف الذي قد يعتري بعض النصوص و اقتراح منطلقات أخرى.
استخراج الشواهد: طرح أسئلة تستدرج المتعلمين لاستخراج الجمل المتضمنة للظاهرة مع التصرف فيها عند الاقتضاء لتستوعب الظاهرة موضوع الدرس.
بناء المفهوم: مناقشة الشواهد / الأمثلة بأسلوب استقرائي يعتمد على الملاحظة و المقارنة، و التطرق إلى الجوانب التي من شأنها إغناء و توسيع الموضوع.مع دفع المتعلمين ـ بالتدريج ـ لاستنتاج القواعد الجزئية المتحكمة في المفهوم.
الاستنتاج: من خلال الأسئلة المتدرجة لتجميع الاستنتاجات و استخراج القواعد المتحكمة في الظاهرة.
الاستثمار: تقويم إجمالي للظاهرة بتطبيقات شفهية (أو على الألواح ) و كتابية على الدفاتر.
التصحيح: الجماعي على السبورة و الفردي على الدفاتر، مع ضبط و علاج التعثرات في حينها.

3ـ منهجية الشكل و التطبيقات الكتابية:

الحصة الأولى : الشكل و الفهم:
التمهيد: ـ أسئلة تحفيزية تضع المتعلمين في إطار النص.
ـ قراءة صامتة للنص و أسئلة استكشافية لا ترتبط بأنساق و مضامين و جمل النص، و إنما بمؤشراته الكبرى.
النقل و الشكل: ينقل المتعلمون النص/ أو فقرة منه إلى دفاترهم، و يباشرونه (ها) بالشكل التام، مع الحث على وضع الحركات بمحاذاة الحروف المناسبة لها.
استثمار النص:على مستوى الفهم و المعجم (الإجابة على الأسئلة ).
التصحيح: جماعي على السبورة و فردي أو تبادلي على الدفاتر.

الحصة الثانية : التطبيقات الكتابية:
التمهيد: و يكون بأسئلة تستحضر الظواهر التركيبية و الصرفية التي يوظفها النص، و تدارك التعثرات الآنية.
تقديم التمارين التطبيقية: قراءة الأسئلة موضوع التطبيق و فسح المجال للمتعلمين للاستفسار عما شكُل عليهم.
إنجاز التطبيقات: على الدفاتر بشكل فردي، مع الحث على الاعتماد على النفس، و تقديم المساعدة للمتعلمين.
التصحيح: جماعي على السبورة لضبط و علاج التعثرات المرصودة، ثم فردي أو تبادلي على الدفاتر.

4 ـ منهجية الإملاء:

التمهيد: و يكون بإحدى هاتين العمليتين:
ـ أسئلة تحدد إطار النص أو الأمثلة التي يمكن استخراجها من المتعلمين.
ـ استحضار الظواهر التي لها علاقة بالظاهرة موضوع الدرس.
قراءة النص و فهمه: تيسير فهم نص الانطلاق الحامل للظاهرة المقصودة، مع ضرورة تجاوز التكلف الذي قد يعتري بعض النصوص و اقتراح منطلقات أخرى.
استخراج الشواهد: طرح أسئلة تستدرج المتعلمين لاستخراج الجمل المتضمنة للظاهرة مع التصرف فيها عند الاقتضاء لتستوعب الظاهرة موضوع الدرس.
بناء المفهوم: مناقشة الشواهد / الأمثلة بأسلوب استقرائي يعتمد على الملاحظة و المقارنة، و التطرق إلى الجوانب التي من شأنها إغناء و توسيع الموضوع ، مع دفع المتعلمين ـ بالتدريج ـ لاستنتاج القواعد الجزئية المتحكمة في المفهوم.
الاستنتاج: من خلال الأسئلة المتدرجة لتجميع الاستنتاجات و استخراج القواعد المتحكمة في الظاهرة.
التطبيق: تمرين المتعلمين لترسيخ الظاهرة و الوقوف على مدى تمكنهم من جزئيات القاعدة أو حالات الظاهرة الإملائية (تمارين على الألواح).
تسميع النص التطبيقي: بقراءة مستوفية لعناصر القراءة الجيدة لتمكين المتعلمين من فرص فهمه (أسئلة استطلاعية).
إملاء النص: ـ إملاء النص حسب ضوابط الإلقاء الجيد (التأني ، مراعاة مخارج الحروف ... ) بحيث يتم الإملاء جملة جملة، مع إعادة الإملاء ليتدارك المتعلمون ما قد يفوتهم أثناء الإلقاء الأول.
التصحيح: الجماعي اعتمادا على النص المكتوب مسبقا على السبورة، مع مناقشة الكلمات المتضمنة للظاهرة قصد الترسيخ، ثم الفردي أو التبادلي على الدفاتر.

5ـ توجيهات عامة حول منهجية الدرس اللغوي:

- إدراك البعد الوظيفي والتواصلي للظواهر اللغوية في مختلف المواقف التعبيرية؛
- ضرورة تجاوز ما يلي:
+ النظرة المختزلة للكفاية اللغوية في التحكم في الظواهر النحوية و القواعد اللغوية و الصرفية.
+ المرجعية التقليدية في تدريس القواعد؛
+ التعامل السلبي مع الكتاب المدرسي...إلخ.
ـ استحضار مبدأ التصريح بالظواهر اللغوية و القواعد المتحكمة فيها.
ـ الانطلاق من وضعيات مشكلة.
ـ تجاوز التكلف الذي تتصف به بعض النصوص الوظيفية الحاملة للظواهر اللغوية، واقتراح منطلقات أخرى لتقديم الظواهر؛
ـ التنويع في الوضعيات: وضعيات بنائية و وضعيات إدماجية وأخرى للتقويم والدعم؛
ـ تدبير الفوارق الفردية و التعامل مع اختلاف مستويات المتعلمين؛
ـ استثمار وتصحيح الأخطاء في إنجازات المتعلمين والمتعلمات، و استحضار أهمية التصحيح الذاتي فرديا وفي مجموعات، و وضع أنشطة وخطة لدعم وعلاج التعثرات.


0 commentaires :

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------

----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

تصميم وتطوير عالم المهووسين