قدمت المرجعيات والأسس المؤطرة للفعل التعليمي-التعلمي بمدخل الكفايات دلالات عميقة تفصح عن ممارسات جديدة لتخطيط وتدبير التعلمات؛ واعتبارا لهذا الطرح، يتبين أن الممارس للفعل التعليمي لا يكفيه التركيز على النتائج النهائية فقط، وليس من هدفه الأول إنهاء الحصة بتوصل المتعلمين إلى هذه النتائج كيف ما كانت (صحيحة أو خاطئة)، بل يتعداه إلى متابعة وفهم النشاط المستمر لسيرورة تعلم المتعلمين والعمل على تعبئة مختلف الموارد لديهم ليتوصلوا إلى تعلم كيف يتعلمون (apprendre à apprendre)، وبالتالي سيصبحون منتجين للفعل البيداغوجي، وكل ما يتعلمونه ناتج عن نشاطهم الذاتي عوض استهلاك المعرفة فقط.

0 commentaires :

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------

----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

تصميم وتطوير عالم المهووسين