1) موضوع الامتحان:

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


2) عناصر الإجابة الصادرة عن المركز الوطني للتقويم و الامتحانات:
* يراعى في الإجابات أن تبرز اجتهاد المترشح في إنتاج المطلوب بعيدا عن أي استنساخ من أي مصدر، كما ينبغي مراعاة التركيز في الإجابات في حدود السطور المطلوبة.
السؤال 1: أن تضع الوضعية ـ المشكلة المتعلمين أمام صعوبة تدفعهم إلى اكتساب أداة و معلومات جديدة,فمثلا بالنسبة للحال،ينتج المتعلمون صحبة الأستاذ نصا أو جملا انطلاقا من وضعيات مستمدة من المحيط،تعبر عن الحال، دون أن تتضمن الحال المفردة، ليتم تحسيسهم بالحاجة إلى كلمة جديدة هي "الحال المفردة".
انطلق القطار بسرعة ــــــــــــــــــــ انطلق القطار مسرعا دخل التلميذ و هو يضحك ـــــــــــــــ دخل التلميذ ضاحكا .... إلخ
على أن توكل مهمة إيجاد البدائل إلى المتعلمين، و الأمر نفسه ينطبق على المترشحين الذين اختاروا المفعول المطلق، و تبقى للمصحح سلطة تقدير مدى استجابة الأجوبة لمواصفات المقاربة بالكفايات. (5ن)
السؤال 2: يراعى ألا تطرح الوضعية التقويمية المنتجة اكتساب معطيات جديدة بقدر ما تطرح توظيف الظاهرة التركيبية المكتسبة في سياقات أخرى،كأن ينتج المتعلمون نصا يتضمن الظاهرة، أو يكملوا نصا بالكلمات المناسبة، كما يمكن الاستعانة بتقنية الاختيار من متعدد ، صحيح/خطأ ... إلخ (4ن)
السؤال 3: مكتسبان لازمان لاكتساب الظاهرة التركيبية المختارة: أ ـ بالنسبة للحال: الفعل،الاسم،الجملة الفعلية،التعريف،التنكير ... ب ـ بالنسبة للمفعول المطلق: الفعل ، المصدر ،المضاف و المضاف إليه ... (تقبل الأجوبة المقنعة) (2ن)
السؤال 4: تقبل الوضعيات التي تقدم ظاهرتين مدمجتين في نشاط واحد، و ليس عبارة عن تمرينين مستقلين يدعم كل واحد منهما ظاهرة معينة. و يمكن أن تكون الظاهرتان معا من التراكيب أو من الصرف،أو إحداهما تركيبية و الأخرى صرفية، على أن يبرز المترشح سبب دمجهما في نشاط واحد.

 مثلا: أن يقدم الأستاذ نصا للمتعلمين يحتوي على "اسم الفاعل" و على "الفاعل" و يطالبهم بوضع سطر تحت "الفاعل" و سطرين تحت "اسم الفاعل" مبررا الاختيار بأن المتعلمين قد يخلطون بين الفاعل كظاهرة تركيبية و بين اسم الفاعل كظاهرة صرفية. ..... إلخ تقبل الأجوبة التي تتماشى مع المطلوب (4ن)
السؤال 5: 5ـ1: يرجع السبب إلى عدم النطق بالتاء المربوطة أثناء الإملاء من طرف الأستاذة،إنه سبب موضوعي جعل كثيرا من المتعلمين يرتكبون الخطأ. (2ن) 5ـ2: أن تحرص الأستاذة و التلاميذ على استعمال لغة سليمة داخل القسم، و أن يتم الانتباه إلى النطق في حصص القراءة، و أن تستغل حصص الدعم لهذا الغرض. (2ن) 5ـ3: يمكن أن يخطئ في كتابة تاء الفعل، (ال) القمرية ... إلخ، اما الأسباب و كيفية المعالجة فهي متعددة تبعا لنوع الخطأ و مصدره. (للمصحح أن يقدر تلاؤم الجواب مع المطلوب) (2ن) 5ـ4: هدف إملائي تخدمه الجملة التي أملتها الأستاذة: كتابة التاء المربوطة، كتابة (ال) القمرية،المقارنة بين التاء المربوطة و المبسوطة... (يكتفى بذكر هدف واحد) (1ن)
السؤال 6: يتم الحرص على أن يكون النشاط عبارة عن وضعية مشكلة لها معنى في أذهان المتعلمين، تنطلق من محيطهم،من وضعيات حقيقية كلما أمكن ذلك، و يدفع المتعلمون للتعبير عنها، حتى يبنوا علاقة بين الصور الذهنية و الكلمات المستعملة (دال و مدلول). مثلا: + يطلب من كل متعلم التعبير عن أحداث الأمس. + يقوم تلميذ ببعض الأفعال أمام زملائه (يخرج من القسم و يجري في الساحة ثم يجلس في مكانه)، و بعد الانتهاء يصف زملاؤه ما قام به فرديا أو في مجموعات، و يتم تصحيح الإنتاجات بمساعدة الأستاذ. (3ن)
3) نموذج للإجابة على موضوع الامتحان:
(مستقاة من كتيب"طالب الكفاءة المهنية في مجال التعليم و التربية" لصاحبه عبد الله ضيف)

السؤال 1: اقتراح وضعية مشكلة لبناء مفهوم الحال.
ملاحظة: توجه هذه الوضعية لتلامذة العالم القروي.

"يسكن أحمد في قرية معزولة،يغدو إلى المدرسة راجلا،يحمل محفظته و مأكله كل صباح،يصافح زملاءه مسرورا،و ينتظر أستاذه مزهوا بنفسه،يقبل على دروسه شغوفا".

بعد قراءة الوضعية (النص)،يتم استخراج الجمل المتضمنة للظاهرة موضوع الدراسة من خلال أسئلة بسيطة،ثم يتم تحديد نوعها و تأطير عناصرها،بحيث يتمكن المتعلمون من تحديد العناصر التركيبية التي سبق لهم تعرفها (المكتسبات السابقة) كالفعل و الفاعل و الجار و المجرور، و لكنهم يعجزون عن تعرف " الحال " باعتباره ظاهرة جديدة.
لذا يجب أن يكون تدخل الأستاذ في الوقت المناسب لإعادة التوازن للمتعلمين من خلال تقديم المفهوم الجديد و كيفية تعرفه في الجمل (الحال يأتي في الجمل جوابا عن سؤال كيف ؟).

السؤال 2: اقتراح وضعية مشكلة تقويمية للظاهرة التركيبية "الحال".
الوضعية: لما عاد أحمد من المدرسة سأله أبوه: ما هو الدرس الجديد اليوم يا أحمد ؟ أجابه: الحال المفردة.قال الأب: إذا هو درس في التراكيب،دعني أطرح عليك بعض الأسئلة:
أـ ما هو الحال ؟
ب ـ ضع سطرا تحت الحال في الجمل التالية:
يؤدي المسلم مناسكه مسرورا ـ دخل اللاعب متحمسا إلى الملعب ...
ج ـ ركب جملتين بكل واحدة حالا مفردة.
تمكن أحمد من الإجابة عن جميع الأسئلة التي طرحها عليه أبوه.
التعليمة: اكتب على دفترك الإجابات الصحيحة التي قدمها أحمد لوالده.

ـ بعد الإجابة تتم عملية التصحيح جماعيا ثم فرديا.

السؤال 3: المكتسبان اللازمان السابقان لاكتساب ظاهرة "الحال" هما:
ـ الجملة الفعلية:تعرفها ـ عناصرها.
ـ اسم الفاعل و اسم المفعول.

السؤال 4: اقتراح وضعية إدماجية لظاهرتين لغويتين (صرفية أوتركيبية) تم اكتسابهما سابقا من طرف المتعلمين، مع توضيح دواعي إدماج هاتين الظاهرتين.
+ الظاهرتان اللغويتان: الجملة الفعلية و الجملة الاسمية.
+ الوضعية المقترحة: "حوار عربي"
دار الحوار التالي بين الجملة الفعلية و الجملة الاسمية:
ـ الجملة الفعلية: أنا جملة عربية أصيلة، أبتدئ بفعل و عناصري فعل و فاعل.
ـ الجملة الاسمية: بل الإصالة من شيمي،فأنا أبتدئ باسم و عناصري مبتدأ و خبر.
انطلاقا من هذا الحوار أجب على ما يلي:
أ) عرف الجملة الفعلية و الجملة الاسمية.
ب) ضع علامة (+) أمام كل جملة اسمية مما يلي:
ـ الدواء نافع.
ـ حضر الطالب.
ـ وقف المصلي بين يدي ربه.
ـ الوقت من ذهب.
+ دواعي إدماج هاتين الظاهرتين: إن التفريق بين الجملة الفعلية و الجملة الإسمية هو أساس بناء الظواهر اللغوية، بل إن تمكن المتعلم من علامات الفعل و علامات الاسم هو المصدر الرئيس لبناء الظواهر اللغوية العربية، ذلك بأن اللغة العربية إما جمل فعلية أو جمل إسمية، و من ثم سيوظف المتعلم ما اكتسبه في تعابيره الشفهية و الكتابية...

السؤال 5: درس الإملاء بالسنة الثانية.
5ـ1: قال السؤال: كتب كثير من المتعلمين... و هذا يعني أن الأستاذة لم تنطق الجملة جيدا،لذا لم يسمع المتعلمون الجملة كما يجب، و هذا عائق متعلق بنطق الأستاذة، إذن فالخطأ يعود للأستاذة و ليس للمتعلمين.

5ـ2: من التدابير المقترحة لمعالجة هذا المشكل نذكر:
ـ اطلاع الأستاذة على المعيقات الإملائية قصد العمل على تجاوزها.
ـ ربط القراءة بالكتابة، و إعطاء الصوت العربي حقه و مستحقه من مخرج و صفة.
ـ التحدث بالعربية الفصيحة بكيفية مستديمة (مبدأ الإغماس اللغوي).

5ـ3: يمكن لبعض المتعلمين ارتكاب الخطأ الآتي "دَخلة" عند إملاء الجملة " دخلت المعلمة .." لأن عملية بناء ظاهرة التاء المبسوطة لم تتم بكيفية سليمة، و لم يستوعب المتعلمون أن التاء في الفعل تكون دائما مبسوطة. و لمعالجتها لا بد من تنويع الأساليب و المعينات للوصول بهم إلى أن التاء تكون دائما مبسوطة في الأفعال، هذا بشرط أن يكون المتعلم يميز بين أقسام الكلمة.
ـ اقتراح آخر: يمكن للمتعلمين ارتكاب الخطأ الآتي: " دخلت لمعلمة إلى لمدرسة "، و سببه المحتمل أن المتعلم لم يتمكن من بناء (ال) التعريف،لذا فمعالجتها تكون في إطار التكامل بين القراءة و الكتابة.
ملاحظة مهمة: يكتفي المترشح بكتابة مثال واحد.

5ـ4: الهدف الإملائي الذي تخدمه الجملة التي أملتها الأستاذة بحسب الخطأ المرتكب هو: قدرة المتعلم على التمييز بين التاء المربوطة و التاء المبسوطة و مواضع كتابتهما.

السؤال 6: اقتراح نشاط في مادة التعبير بالسنة الأولى يسهل على المتعلمين بناء مفهوم الزمن الماضي (الفعل الماضي):
تبنى وضعيات حقيقية يكون فيها المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، كأن يحكي عن أحداث و أعمال قام بها يوم أمس، أو في الصباح قبل التحاقه بالمدرسة.

بالتوفيق للجميع

0 commentaires :

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏
-----------------------------------

----------------------------------
آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق حتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي

تصميم وتطوير عالم المهووسين